أونكتاد: تداعيات حرب إيران تثير مخاوف بشأن حصول البلدان الفقيرة على الأسمدة
مرور ثلث تجارة الأسمدة العالمية بحراً عبر مضيق هرمز بنحو 16 مليون طن
سمر السيد_ خلص تقرير تحليلي صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) إلى أن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، واستمرار إغلاق مضيق هرمز، تثير مخاوف بشأن قدرة بعض أفقر بلدان العالم على الحصول على الأسمدة، خاصة أن نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية المنقولة بحراً (حوالي 16 مليون طن) تمر عبر المضيق.
وأضاف التحليل الصادر بعنوان “اضطرابات مضيق هرمز: تداعياتها على التجارة والتنمية العالميتين” أن الحرب أثارت أيضاً مخاوف بشأن تأثيراتها على أسواق الطاقة والنقل البحري وسلاسل التوريد العالمية.

وأشار تقرير المنظمة الأممية إلى أن الاقتصادات النامية قد تكون أكثر عرضة للخطر، إذ تحد أعباء الديون المرتفعة وتكاليف الاقتراض المتزايدة من قدرتها على استيعاب الصدمات السعرية الجديدة.
ولفت إلى أن الأزمات العالمية السابقة، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا، أظهرت كيف يمكن أن تنتشر اضطرابات الطاقة والنقل والمدخلات الزراعية بسرعة عبر الأسواق المترابطة.
وأضاف أن أسواق الطاقة استجابت فوراً للاضطرابات الأخيرة التي طرأت على حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث ارتفع سعر خام برنت إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل.
وبحسب التحليل، شهدت أسعار شحن ناقلات النفط وأقساط التأمين ضد مخاطر الحرب ارتفاعاً حاداً، كما ارتفعت أيضاً تكاليف وقود السفن، ما أدى إلى زيادة تكاليف الشحن عبر سلاسل التوريد.
وأوضح التقرير أن مضيق هرمز الاستراتيجي يمر عبره نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، إلى جانب كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال والأسمدة.













