سي إن بي سي_ ستعقد وكالة الطاقة الدولية اجتماعاً استثنائياً لأعضاءها يوم الثلاثاء لمناقشة احتمال الإفراج عن احتياطيات النفط لمعالجة الاضطراب في الإمدادات الناجم عن الحرب في إيران.
وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول في بيان إن أكثر من 30 عضواً سيقومون بـ«تقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق لتقديم قرار لاحق بشأن ما إذا كان سيتم إتاحة المخزونات الطارئة للسوق».

ويضم أعضاء الوكالة اقتصادات متقدمة أساساً في أمريكا الشمالية وأوروبا وشمال شرق آسيا، ويحتفظون مجتمعة بحوالي 1.2 مليار برميل من النفط في الاحتياطي، إضافة إلى 600 مليون برميل أخرى مخزنة لدى الشركات الصناعية وفق التزامات حكومية.
وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 11% مع توقع السوق الإفراج عن المخزونات، بعد أن ارتفعت الأسعار يوم الاثنين إلى مستوى قرب 120 دولاراً للبرميل نتيجة اضطراب الإمدادات.
وأضاف بيرول أن وزراء الطاقة لدول مجموعة السبع -وهي كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة- عقدوا اجتماعاً يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات لمعالجة اضطراب الإمدادات، وهم أيضاً أعضاء في وكالة الطاقة الدولية.
وأفادت مصادر لـ CNBC يوم الاثنين أن الولايات المتحدة ترى أن الإفراج المشترك عن 300 إلى 400 مليون برميل، بما يمثل 25% إلى 30% من الاحتياطي البالغ 1.2 مليار برميل، سيكون مناسباً.
وقد تأثر مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي بشكل كبير بسبب المخاوف من تهديدات إيران، ما أدى إلى أكبر اضطراب في الإمدادات النفطية في التاريخ، وفق تحليل لشركة الاستشارات رابدن إنرجي، علماً أن نحو 20% من استهلاك النفط العالمي كان يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب.
كما خفض منتجو النفط في دول الخليج إنتاجهم بسبب صعوبة تصدير الخام عبر المضيق في ظل الحرب، وحذر أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، يوم الثلاثاء من أن الحرب في إيران ستترتب عليها «عواقب كارثية» لسوق النفط العالمي طالما استمرت الصراعات.













