جولدمان ساكس: حرب إيران تبطئ نمو الاقتصاد الأمريكي وترفع التضخم
استمرار التوقعات بتجنب أكبر اقتصاد في العالم للركود
سمر السيد _ توقع قسم الأبحاث في بنك جولدمان ساكس الأمريكي أن تؤدي الحرب في إيران، بجانب ارتفاع أسعار النفط إلى تباطؤ طفيف في نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، وزيادة معدل التضخم، على الرغم من استمرار التوقعات بتجنب أكبر اقتصاد في العالم للركود.
وأشار ديفيد ميريكل، كبير الاقتصاديين الأمريكيين، في تقرير له، إلى أن الصراع في منطقة الشرق الأوسط سيؤثر بشكل رئيسي على الاقتصاد الأمريكي من خلال ارتفاع أسعار الطاقة، مع بعض التأثيرات الإضافية الناتجة عن تشديد الأوضاع المالية وتراجع التوظيف والاستثمار بسبب تزايد المخاطر الجيوسياسية.

ويضيف ميريكل أن البيانات التاريخية تشير إلى أنه على الرغم من أن الصراعات قد أدت أحيانًا إلى ارتفاعات حادة في أسعار النفط استمرت لفترة، إلا أن تأثيرها على الأوضاع المالية كان عادةً محدودًا وقصير الأمد.
ومنذ 11 مارس الجاري، يتوقع محللو استراتيجيات السلع في بنك جولدمان ساكس أن يبلغ متوسط سعر خام برنت، المعيار الدولي، 98 دولارًا للبرميل في شهري مارس وأبريل، مرتفعًا من 61 دولارًا في نهاية العام الجاري 2025، مرجحين أن ينخفض السعر إلى 71 دولارًا بحلول الربع الأخير من العام الجاري 2026.
في المقابل، رفع خبراء الاقتصاد في البنك الأمريكي توقعاتهم لمعدل التضخم الرئيسي لشهر ديسمبر 2026 بمقدار 0.8 نقطة مئوية ليصل إلى 2.9%.
فيما خفض قسم الأبحاث في جولدمان ساكس توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 (مقارنة الربع الرابع بالربع الرابع) بمقدار 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 2.2%، كما رفع تقديراته لمخاطر الركود خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة بمقدار 5 نقاط مئوية لتصل إلى 25%.













