رويترز_ قالت شركة توتال إنرجيز الفرنسية العملاقة للنفط اليوم الجمعة إن إحدى وحدات المعالجة في مصفاة ساتورب في السعودية تعرضت لأضرار بعد حدوث وقائع خلال ليل الثلاثاء وحتى الأربعاء، مما دفع الشركة إلى إغلاق الوحدات في إجراء احترازي من أجل السلامة.
وانخفضت طاقة إنتاج النفط في السعودية بنحو 600 ألف برميل يوميا عقب هجمات استهدفت منشآت الطاقة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أمس الخميس، نقلا عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، أن تدفق النفط عبر خط أنابيب شرق-غرب انخفض بنحو 700 ألف برميل يوميا.

ويمثل هذا الخط، الذي قالت رويترز إنه تعرض لهجوم إيراني بعد ساعات من التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، حاليا منفذ التصدير السعودي الوحيد المتاح للنفط الخام.
وتعالج مصفاة ساتورب الموجودة بمدينة الجبيل في المنطقة الشرقية بالسعودية 465 ألف برميل من النفط الخام يوميا، ما يجعلها أحد أكبر منصات التكرير في العالم. وتمتلك شركة أرامكو السعودية العملاقة 62.5 بالمئة من ساتورب، بينما تمتلك توتال إنرجيز 37.5 بالمئة منها.
وقالت توتال إنرجيز إنها تجري تقييما لآثار تلك الوقائع على عمليات المصفاة، وإنه لم يجر الإبلاغ عن وقوع إصابات.











