عبدالغفار: إطلاق مبادرة للقلب في أفريقيا بالتعاون مع الصحة العالمية وأسترازينيكا مصر
عبدالغفار: 29% من المصريين مصابون بارتفاع ضغط الدم بما يعادل 30 مليون مواطن
محمد أحمد_ أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن إطلاق مبادرة «صحة القلب في أفريقيا» بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركة أسترازينيكا، بهدف الحد من انتشار الأمراض غير السارية، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكد خلال مؤتمر صحفي أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بملف الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة من خلال مبادرة 100 مليون صحة، التي تمثل ركيزة أساسية في تعزيز منظومة الوقاية وتحسين جودة الحياة، وذلك بالشراكة مع شركة أسترازينيكا وعدد من الشركاء الدوليين.
وأوضح أن البيانات الحديثة تشير إلى تحدٍ صحي كبير، حيث يعاني نحو 29% من المصريين من ارتفاع ضغط الدم بما يعادل قرابة 30 مليون مواطن، لافتًا إلى أن هذه الأمراض تُعرف بـ”القاتل الصامت” نتيجة غياب الأعراض في المراحل المبكرة، ما يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل أمراض القلب والفشل الكلوي والوفاة.
وأضاف أن معدلات الإصابة بالأمراض المرتبطة بضغط الدم مرتفعة، إذ تبلغ نسبة الإصابة بأمراض الكلى نحو 14%، فيما تصل نسبة مرض السكري إلى نحو 15%، وهو ما يزيد من مخاطر المضاعفات الصحية، خاصة مع ضعف معدلات التشخيص المبكر والالتزام بالعلاج.
وأشار إلى الأعباء الكبيرة التي تتحملها الدولة في علاج مرضى الفشل الكلوي، لا سيما فيما يتعلق بجلسات الغسيل الكلوي وزراعة الكلى، مؤكدًا أن التوسع في برامج الوقاية والكشف المبكر يمثل الحل الأكثر فاعلية لتقليل هذه الأعباء الصحية والاقتصادية.
وكشف أن المبادرة الجديدة تستهدف تقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية يقوم على الربط بين خدمات الكشف المبكر والعلاج والمتابعة داخل نفس المنشأة الطبية، مع خطة للتوسع في تطبيق هذا النموذج ليشمل نحو 80 مستشفى بنهاية العام الجاري.
وشدد على أهمية تأهيل الكوادر الطبية وفق أحدث البروتوكولات العالمية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية المجتمعية بأهمية الفحص الدوري من خلال التواجد في الأماكن العامة مثل الأسواق ومحطات النقل والنوادي، لضمان الوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين.
وأكد أن نجاح المبادرة يعتمد على تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص، والاستعانة بجهات تقييم دولية لضمان قياس الأداء وتحقيق أعلى مستويات الكفاءة، بما يسهم في تحسين صحة المواطن وزيادة متوسط العمر وتحسين جودة الحياة.







