رسوم قناة بنما تشهد ارتفاعا حادا بعد إقبال اليابان على النفط الأمريكي

العربية نت _ تسارع اليابان، مع انقطاع أكثر من 90% من إمداداتها من النفط الخام فعلياً بسبب الحصار المفروض على مضيق هرمز، إلى تأمين إمدادات بديلة للنفط، متجهة بشكل حاد نحو الولايات المتحدة.

ويأتي هذا التقدير الاستراتيجي من جانب اليابان، الذي تزامن مع استقبالها أول ناقلة نفط أمريكية مؤخراً، ضمن موجة أوسع في آسيا للتهافت على الخام الأمريكي، مما أدى إلى ارتفاع رسوم العبور عبر قناة بنما بما يقارب ثلاثة أضعاف.

E-Bank

وأعلنت هيئة قناة بنما يوم الخميس الماضي، أن رسوم عبور بعض السفن شهدت ارتفاعاً حاداً، حيث قفز متوسط سعر الحصول على موعد عبور في مزاد اللحظات الأخيرة من ما بين 135 ألف إلى 140 ألف دولار “21.5 – 22.3 مليون ين” قبل الهجمات على إيران، إلى 385 ألف دولار في شهري مارس وأبريل، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.

وكشف مسؤول أن إحدى ناقلات النفط دفعت مبلغاً قياسياً بلغ 4 ملايين دولار “نحو 640 مليون ين” مقابل العبور، بعد أن اضطرت إلى تغيير مسارها من أوروبا باتجاه سنغافورة التي تعاني نقصاً شديداً في الوقود.

عدد السفن التي تعبر قناة بنما ارتفع إلى ما بين 36 و38 سفينة خلال أبريل

وارتفع أيضاً عدد السفن التي تعبر قناة بنما من متوسط 34 سفينة يومياً في يناير الماضي إلى ما بين 36 و38 سفينة في أبريل الحالي.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وتتركز مراكز تصدير النفط الخام الأمريكي على طول ساحل خليج المكسيك، ولا سيما في ولايتي تكساس ولويزيانا.

ويمكن لناقلات النفط المتجهة إلى آسيا أن تسلك إما مساراً أطول عبر المحيط الأطلسي مروراً برأس الرجاء الصالح، أو مساراً أقصر عبر قناة بنما.

ورغم أن كبرى ناقلات النفط لا يمكنها عبور القناة، فإن الدول الآسيوية، في ظل حاجتها الملحة لتأمين الخام بسرعة، تلجأ إلى استخدام سفن أصغر حجماً وأكثر تكلفة، وبالنسبة لهذه السفن، يمكن أن يعوض التوفير في الوقود الناتج عن المسار الأقصر رسوم العبور المرتفعة في قناة بنما.

الرابط المختصر