سي إن بي سي_ أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية إعفاءً شاملاً لمدة 60 يوماً يسمح لإيران بإنتاج وبيع النفط الخام والبتروكيماويات والمنتجات النفطية بالدولار الأمريكي حتى 21 أغسطس المقبل، في خطوة تعد من أوسع التسهيلات الممنوحة لطهران منذ عام 1979.
ويتيح القرار لإيران الحصول على عائدات نفطية بمليارات الدولارات، كما يفتح المجال أمام استئناف استيراد الخام الإيراني إلى الولايات المتحدة بعد توقف استمر لعقود نتيجة العقوبات.

ومن المتوقع أن يسهم الإعفاء في تصريف مخزون عائم يقدر بنحو 67 مليون برميل من النفط الخام المخزن في الخليج، بما يوفر لإيران إيرادات تتراوح بين 8 و9 مليارات دولار، وفق تقديرات خبراء.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العائدات الناتجة عن مبيعات النفط ستوجه إلى شراء منتجات زراعية أمريكية، مؤكداً أنها لن تستخدم لإعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية.
وجاء القرار عقب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران الأسبوع الماضي، وتزامناً مع إحراز تقدم في المحادثات الجارية بين الجانبين للوصول إلى اتفاق نهائي.
وفي السياق ذاته، ارتفعت صادرات النفط الإيرانية خلال الفترة الأخيرة، حيث بلغت الشحنات نحو 6.79 مليون برميل الأسبوع الماضي، وهو أعلى مستوى في شهرين، مدفوعة بتقدم المفاوضات وتراجع المخاوف من تشديد العقوبات.
كما يتوقع محللون أن يتحول النفط الإيراني من التداول بخصومات سعرية إلى تحقيق علاوات سعرية مقارنة بخام برنت مع زيادة الطلب على الخام الإيراني خلال فترة الإعفاء.
ومنح القرار أيضاً إمكانية تحويل عائدات النفط مباشرة إلى البنك المركزي الإيراني، ما يقلل تكاليف المعاملات المالية ويعزز قدرة المشترين، خاصة في الصين، على زيادة مشترياتهم من الخام الإيراني.
وتستحوذ الصين حالياً على نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، ومن المتوقع أن تستغل فترة الإعفاء لزيادة المخزونات قبل انتهاء المهلة المحددة في أغسطس المقبل.










