البورصة المصرية تخسر 0.9% بضغط من مبيعات الأجانب وسط تداولات مليارية

محللان: السيناريو إيجابي رغم اقتراب السوق من مركز الدعم الرئيسي

CairoBank

رنا ممدوح – أنهى مؤشر البورصة الرئيسي تعاملات اليوم على تراجع بنسبة 0.91%، متداولا عند مستوى 10750 نقطة.

إضغط لتحميل تطبيق جريدة حابي

WE May 2020 728×90

جاء ذلك بضغط من القوى البيعية للمستثمرين الأجانب، بجانب تراجع سهم البنك التجاري الدولي- مصر، صاحب الوزن النسبي الأكبر بالرئيسي بنسبة 1.41%، والذي أغلق عند مستوى 65.02 جنيه.

في حين صعد كلا من EGX70 وEGX100 متساويا الأوزان بنسبة 1.52%، 0.94% على الترتيب.

وسجلت أحجام التداولات 1.103.369 مليار جنيه على 184 شركة من خلال 36469 عملية.

وتضمنت التداولات تنفيذ صفقة من خلال آلية الصفقات ذات الحجم الكبير على أسهم شركة النعيم القابضة للاستثمارات المصدرة لعدد 27.442 مليون سهم بقيمة إجمالية 20.581 مليون دولار، وذلك في إطار إلغاء نظام الإثابة والتحفيز للعاملين والمديرين بالشركة وتحويل رصيد الأسهم المتبقي بالنظام إلى أسهم خزينة.

وارتفعت الأسعار السوقية لأسهم 87 شركة مقابل تراجع 70 في حين لم تتغير أسعار 27.

وسيطر الاتجاه البيعي على تعاملات المستثمرين الأجانب وسجلوا صافي بقيمة 83.574 مليون جنيه، منها 79.835 مليون جنيه للمؤسسات، و3.738 مليون جنيه للأفراد.

في حين اتجهت تعاملات المستثمرين المصريين نحو الشراء، محققين صافي بقيمة 79.077 مليون جنيه، منها 48.621 مليون جنيه للأفراد، و30.455 مليون جنيه للمؤسسات.

وسجلت تعاملات المستثمرين العرب صافي شراء بقيمة 4.496 مليون جنيه، بدعم من الأفراد التي حققت صافي مشتريات بقيمة 5.544 مليون جنيه، مقابل 1.047 مليون جنيه صافي بيع من المؤسسات.

واستحوذ المصريون على نسبة 90.72% من إجمالي تعاملات البورصة، بينما استحوذ الأجانب على6.62% والعرب على 2.66% بعد استبعاد الصفقات.

وسيطرت المؤسسات على 47.76% من تعاملات اليوم وكانت باقي المعاملات من نصيب الأفراد بنسبة 52.23%.

وتصدر سهم بيراميزا للفنادق والقري السياحية- بيراميزا قائمة الأكثر انخفاضا بنسبة 9.69%، تلاه سهم رواد السياحة بنسبة 5.51%، ثم سهم جولدن كوست السخنة للاستثمار السياحي بنسبة 4.24%.

في حين تصدر سهم الحديد والصلب المصرية قائمة الأكثر ارتفاعا بنسبة 17.12%، تلاه سهم زهراء المعادي للاستثمار والتعمير بنسبة 10%، ثم سهم المصرية للدواجن بنسبة 9.99%.

ويرى محمد إسماعيل، رئيس قسم التحليل الفني بشركة جذور لتداول الأوراق المالية، أن مؤشر البورصة الرئيسي مازال يتداول في نطاق عرضي مقتربا من إيقاف الخسائر عند 10,600 نقطة.

وأوضح أن انخفاض المؤشر الثلاثيني بآخر 3 جلسات تداول جاء لانخفاض في أحجام التداول والذي صاحبه وصول عدد كبير من الأسهم القيادية إلى مستويات الدعم الخاصة بها.

وبناء عليه توقع أن تظهر القوة الشرائية مرة أخرى ليعيد اختبار مستوى المقاومة القوي 11,000 نقطة والذي أصبح بوابة أرتفاع السوق على المدى القصير.

ومن جهه أخرى، نصح إسماعيل باحترام مستوى إيقاف الخسائر في حال استمرار السوق في الانخفاض واختراق مستوى الدعم.

ومن جانبه، قال عبد الحميد إمام، محلل مالي بشركة تايكون لتداول الأوراق المالية، إن الحركة التصحيحية لمؤشر البورصة الرئيسي ترجع لعدد من الأسباب، أهمها: انتهاء النصف الأول من العام الجاري وتقفيل بعض المراكز المالية لعدد من الشركات.

وأضاف إمام:  وكذلك انخفاض عدد جلسات التداول الأسبوع الجاري لتضمنه عدد من الإجازات الرسمية.

وبناء على ذلك؛ توقع المحلل المالي أن تواصل مؤشرات البورصة التحرك بصورة عرضية، مع ترقب الأخبار المحلية والعالمية.

ويرى إمام أن كلا من قطاع العقارات والخدمات المالية غير المصرفية والبنوك مرشحين لتحقيق طفره جديدة على المدى القصير.

إضغط لتحميل العدد الأول من نشرة حابي

خصم خاص بنسبة 50% على خدمات بوابة حابي

الرابط المختصر
اقرأ ايضا