سَفِلز مصر: السوق العقاري يحافظ على استقراره رغم التطورات الإقليمية .. وتأثير محدود على الأسعار
السوق يواجه ضغوطًا قصيرة الأجل على التكاليف ترتبط بتحركات سعر الصرف وارتفاع مدخلات الطاقة
حمدي أحمد _ أكدت شركة «سَفِلز مصر» أن السوق العقاري المصري يواصل الحفاظ على استقراره رغم التطورات الإقليمية الراهنة، حيث لا يزال يعمل بوتيرة طبيعية إلى حد كبير، كما ويواصل المطورون تنفيذ مشروعاتهم المخططة، فيما تحافظ مستويات الطلب على استقرارها.
وأوضحت «سَفِلز» أن التحديات الحالية تُشبه إلى حد كبير تلك التي واجهها السوق خلال فترات الاضطرابات الإقليمية السابقة، إذ يرتبط تأثيرها الاقتصادي على مصر بشكل أساسي بعوامل خارجية، وليس إلى تأثر مباشر بالأحداث، وتُعد تكاليف الطاقة من أبرز التحديات في المرحلة الحالية، لما لها من تأثير في ارتفاع التكاليف عبر مختلف مكونات السوق.

وعلى الرغم من هذه الضغوط، أفادت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في تقرير حديث بأن النظام المالي في مصر يدخل هذه المرحلة من موقع أكثر استقرارًا، مدعومًا بأسس قوية للقطاع المصرفي، تشمل كفاية رأس المال، ومستويات الربحية، ووفرة احتياطيات السيولة بالنقد الأجنبي.
في هذ الصدد، قال كاتسبي لانجر- باجيت، رئيس شركة «سَفِلز مصر»، إنه من منظور القطاع العقاري، يواجه السوق ضغوطًا قصيرة الأجل على التكاليف، حيث ترتبط أساساً بتحركات سعر الصرف، وارتفاع مدخلات الطاقة، إلى جانب اضطرابات سلاسل الإمداد.
أضاف، “حتى الآن، لا نرى أي مؤشرات على حدوث إعادة تسعير واسعة النطاق للأصول العقارية، ويحافظ المطورون على انضباطهم التسعيري، مع الاستمرار في إعطاء الأولوية لنشاط المبيعات وتسليم المشروعات”.
وتابع، ” كما أن العديد منهم أخذ بالفعل في الاعتبار مستويات مرتفعة لسعر الصرف خلال تقلبات عام 2024، ما أتاح لهم استيعاب جزء من الزيادات الحالية في التكاليف”.
وأشار لانجر- باجيت إلى أن النشاط الاستثماري الإقليمي لا يزال يحافظ على استقراره، حيث يواصل المطورون والمستثمرون من دول مجلس التعاون الخليجي المضي قدمًا في مشروعاتهم داخل مصر، بما في ذلك المشروعات الكبرى في الساحل الشمالي، ويعكس هذا التوجه استمرار الثقة في السوق العقاري المصري، وإمكاناته على المدى الطويل.
وبالنظر إلى المستقبل، أكدت «سَفِلز» أن أداء السوق خلال الفترة المقبلة سيعتمد بشكل أساسي على مدة استمرار الصراع الحالي، ومدى تأثيره على استقرار العملة وتكاليف الطاقة. وبشكلٍ عام، من المتوقع أن يحافظ السوق على استقراره، في ظل ما يتمتع به القطاع العقاري المصري من طلب أساسي قوي، وخبرة أكبر لدى المطورين، مع استمرار اهتمام المستثمرين.










