ناصر أيوب: فجوات التمويل والبيانات تعيق جاهزية الشركات لتطبيق CBAM الأوروبية

فاطمة أبوزيد _ قال ناصر أيوب المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منظمة EPD الدولية، إن العديد قد لا يملكون معرفة كافية بآلية سي بام CBAM، موضحًا أنها آلية أوروبية لتعديل الكربون على الحدود، والتي تُعد بمثابة ضريبة كربونية تُفرض على المنتجات القادمة إلى الاتحاد الأوروبي من القطاعات كثيفة الانبعاثات.

وأضاف أيوب، خلال فعاليات مؤتمر “من الشمول المالي إلى النمو المستدام”، أن الآلية تُطبق حاليًا على ستة قطاعات رئيسية، أبرزها الحديد، الأسمنت، الألومنيوم، الأسمدة، الكهرباء، والهيدروجين.

E-Bank

وأكد أيوب أن الشركات المصدرة لتلك القطاعات أصبحت مطالبة بدفع ضريبة الكربون عند التصدير، إلى جانب الالتزام الصارم بتقديم تقارير معتمدة عن حجم الانبعاثات، وهو ما خلق ثلاث فجوات رئيسية تعيق الجاهزية، وهم فجوة التمويل، وفجوة البيانات، وضعف الجاهزية المؤسسية.

وأوضح أن فجوة التمويل ترتبط بحاجة الشركات لتحديث معدات قياس البصمة الكربونية، والاستثمار في الطاقة النظيفة، وتمويل عمليات التدقيق والتحقق المطلوبة من الاتحاد الأوروبي عبر جهات معتمدة.

وأضاف أن فجوة البيانات تُمثل أزمة أكبر، إذ إن أغلب المصانع في المنطقة العربية لا تمتلك بيانات دقيقة أو مكتملة بالمعايير التي تشترطها أوروبا، مما يجبر الشركات على الخضوع لما يسمى القيمة الافتراضية ، وهي قيمة وصفها بأنها “غير عادلة” لأنها تحتسب انبعاثات أعلى من الواقع.

وشدد أيوب على أن غياب القياسات الدقيقة يجعل الشركات عاجزة عن معرفة حجم التزاماتها الفعلية، وبالتالي غير قادرة على التخطيط أو خفض الانبعاثات وفقا للأسس العلمية المطلوبة.

تابعنا على | Linkedin | instagram

الرابط المختصر