المركزي الأوروبي يحذر: أزمة إيران تفاقم مواطن الضعف المالي بمنطقة اليورو

رويترز – خلص تقرير للبنك المركزي الأوروبي اليوم الأربعاء إلى أن حرب إيران والتوترات التجارية المستمرة ​يمكن أن تضغط على النمو الاقتصادي في ‌منطقة اليورو وترفع تكاليف الاقتراض وتضع ضغوطا إضافية على قدرة بعض الدول الأعضاء على الحفاظ على استقرار ميزانياتها العامة.

يرى أن ​الأسواق المالية تجاهلت تداعيات الحرب بدرجة كبيرة مما أبقى ​الأسهم عند تقييمات مرتفعة وتكاليف الاقتراض عند ⁠مستويات منخفضة

E-Bank

وتجاهلت ​الأسواق المالية حرب إيران بدرجة كبيرة، مما أبقى ​الأسهم عند تقييمات مرتفعة وتكاليف اقتراض الشركات عند ⁠مستويات منخفضة وحافظ على الفوارق بين عوائد السندات ​السيادية لدول التكتل البالغ عددها 21 دولة عند ​مستويات متدنية، وهو ما أثار مخاوف من تساهل المستثمرين في تقدير المخاطر.

وقال البنك المركزي الأوروبي في تقريره نصف السنوي للاستقرار المالي ​إن “سيناريو تباطؤ النمو بشكل ملحوظ المرتبط بصدمة طاقة ​أكثر استمرارية قد يدفع إلى إعادة تقييم الاستدامة المالية وإعادة ‌تسعير ⁠مفاجئة في أسواق السندات السيادية”.

ومن شأن إعادة التسعير هذه أن ترفع تكاليف الاقتراض على الشركات، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة قد تعرض الاستقرار المالي للخطر وتنعكس ​سلبا على الاقتصاد ​الحقيقي.

وهذا الخطر ⁠حاد بشكل خاص لأن الحكومات تمول بالفعل قائمة طويلة من المشاريع العاجلة، مما ​يحد من احتياطياتها المالية وقدرتها على ​المناورة.

تابعنا على | Linkedin | instagram

وأضاف البنك “من ⁠المرجح أن تؤدي الاحتياجات التمويلية السيادية المرتفعة، المرتبطة جزئيا بزيادة الإنفاق الدفاعي، والتحول إلى اقتصاد صديق للبيئة ⁠واحتمال ​تبني إجراءات مالية للتخفيف من أثر ​ارتفاع أسعار الطاقة على الأسر والشركات، إلى زيادة الضغوط على المدى ​المتوسط”.

الرابط المختصر