مصطفى خضر: تعزيز الوعي المالي يبدأ من لغة مشتركة بين القطاع المصرفي والجمهور

فاطمة أبوزيد _ قال مصطفى خضر مدير عام الإدارة المركزية لمكافحة الاحتيال والجرائم المالية بالبنك المركزي المصري، إن تعزيز الثقافة المالية لم يعد مجرد عملية تثقيف، بل تحول إلى مفهوم أشبه بالصحة المالية التي تنعكس على وعي الأفراد وطريقة تعاملهم مع الخدمات المصرفية.

وأكد خضر خلال فعاليات مؤتمر “من الشمول المالي إلى النمو الشامل” المنعقد اليوم، أنه تأثر كثيرًا بالمصطلح الجديد وسيعيد توظيفه داخل مجاله لما يحمله من دلالة مهمة، مضيفاً أن هناك بالفعل فجوة واضحة بين العملاء والقطاع المصرفي.

E-Bank

وأوضح أن هذه الفجوة قد تكون ناتجة إما عن عدم رغبة العميل في التعلم، أو عن تقصير من العاملين بالقطاع المصرفي والجهات الرقابية، أو عن فشل الطرفين في الوصول إلى لغة مشتركة تسهّل التواصل.

ويرى خضر أن المشكلة الأساسية تكمن في كون الخطاب الموجه للعملاء لا يزال بعيدًا عن لغتهم الحقيقية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من المتحدثين في الإعلام يستخدمون لغة منمقة أو عربية فصحى أو مصطلحات إنجليزية قد لا يفهمها المواطن البسيط.

ونوه إلى ضرورة مخاطبة الجمهور بلغته المباشرة والبسيطة حتى يتمكن من استيعاب الرسالة المصرفية بوضوح.

وأكد خضر، أن تضييق الفجوة يبدأ من التفاهم بين الطرفين، لافتاً إلى أن الوصول إلى لغة مشتركة هو المفتاح الحقيقي لتعزيز الوعي المالي لدى المجتمع.

تابعنا على | Linkedin | instagram

الرابط المختصر