العربية نت _ وقعت شركة صلة السعودية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي، اتفاقية استراتيجية مع مجموعة طلعت مصطفى القابضة، لإطلاق تحالف لصناعة وإدارة تجارب الفعاليات والترفيه في مصر.
يجمع التحالف بين خبرة “صلة” في تصميم التجارب وإدارة الفعاليات وصناعة المحتوى، وما تملكه مجموعة طلعت مصطفى من خبرة في تطوير المجتمعات السكنية والتجارية والترفيهية ومنشآت الضيافة، لتكون الاتفاقية بين الطرفين بداية لمسار ممتد يسهم في توسيع خيارات الترفيه للجمهور المصري خلال السنوات المقبلة.

بموجب الاتفاق سيرتكز دور “صلة” على إدارة وتطوير التجارب والفعاليات الحية وتشغيل المواقع
بموجب الاتفاق، يرتكز دور “صلة” على إدارة وتطوير التجارب والفعاليات الحية، بما يشمل تشغيل المواقع، والمهرجانات، والحفلات الموسيقية وعمليات التشغيل الميداني.
ستتولى مجموعة طلعت مصطفى دور شريك الوجهة والمجتمع
فيما تتولى مجموعة طلعت مصطفى دور شريك الوجهة والمجتمع، بما تمتلكه من أصول عقارية وحضور في السوق ومنصات ضيافة ومجتمعات واسعة الانتشار في السوق المصرية.
ومن المتوقع أن تنشط المنصة المشتركة في مجموعة واسعة من التجارب والقطاعات الترفيهية والثقافية، تشمل الحفلات الموسيقية والترفيه الحي، والمهرجانات والمواسم الثقافية، وتجارب العائلة، وفنون المسرح والكوميديا، إضافة إلى الفعاليات الرياضية.
ومن بين مشاريع هذا التحالف، مشروع “المسار” (CORRIDOR)، وهو منصة ترفيهية عابرة للحدود بين المملكة العربية السعودية ومصر ضمن تجربة ترفيهية ممتدة، تقوم على تقديم سلسلة منسقة من التجارب والفعاليات الترفيهية والثقافية.
وبهذه المناسبة، أكد هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، أن وجود المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ في مصر دائماً يمثل مصدر سعادة كبيرة، قائلاً: “نعتبره مصرياً أكثر منا”، في إشارة إلى حالة التقارب والمحبة الكبيرة التي تجمعه بالشعب المصري.
وأضاف، خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن توقيع اتفاق الشراكة أن المملكة تمثل جزءاً عزيزاً وقريباً من قلبه منذ أكثر من 50 عاماً، مشيداً بحجم التحولات الكبرى التي شهدتها المملكة خلال السنوات الأخيرة بقيادة ولي العهد السعودي، مؤكداً أن التاريخ سيسجل هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أكبر عمليات التغيير الفكري والمجتمعي والتنظيمي التي شهدها العالم.
وأشار إلى أن ما تحقق في السعودية خلال آخر 7 أو 8 سنوات كان محل متابعة وإعجاب من الجميع، خاصة في قطاع الترفيه وصناعة الفعاليات، مؤكداً أن المستشار تركي آل الشيخ استطاع تقديم واحدة من أنجح التجارب والنماذج الترفيهية عالمياً، لافتاً إلى أن هذا الأمر لم يعد مجرد وجهة نظر شخصية، وإنما أصبح حقيقة يتحدث عنها العالم بأكمله.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمجموعة طلعت مصطفى، أن الدعم الكبير الذي قدمه المستشار تركي آل الشيخ، إلى جانب الدكتور راكان الحارثي، خلال الأشهر الثلاثة الماضية، كان عاملاً رئيسياً في الوصول إلى الاتفاق الحالي، والذي يستهدف نقل التجربة الناجحة التي حققتها السعودية في قطاع الترفيه إلى السوق المصرية، بما يحقق التكامل بين البلدين.
وأكد أن السوق المصرية تمتلك فرصاً واعدة وقوية للغاية، وأن الوقت قد حان للاهتمام بصناعة الترفيه وفق رؤية عالمية حديثة، خاصة في ظل المقومات الكبيرة التي تمتلكها مصر على مستوى السياحة والبنية التحتية والقدرة الشرائية وعدد السكان.
وأشار إلى أن مصر تستقبل حالياً نحو 22 مليون سائح، مع وجود خطة للوصول إلى 37 مليون سائح بحلول عام 2030، وهو ما يتطلب تطوير صناعة الترفيه والفعاليات بشكل احترافي يتماشى مع المعايير العالمية، موضحاً أن الفترة المقبلة ستشهد التفكير في تنظيم فعاليات ومشروعات ترفيهية كبرى في القاهرة والأقصر وأسوان وشرم الشيخ.
وأضاف أن الشراكات الجديدة بين الجانبين المصري والسعودي ستسهم في تحقيق نجاحات كبيرة للطرفين، كما ستحدث تغييراً جذرياً في مفهوم الترفيه داخل مصر خلال المرحلة المقبلة، معرباً عن ثقته في أن التعاون المشترك سيحقق نتائج قوية ومختلفة على مستوى المنطقة.
من جانبه، قال المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، إنه سعيد للغاية بالحضور في مصر التي وصفها ب “البلد الثاني لكل سعودي وعربي”، مؤكداً أن قطار التنمية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يتوقف، وأن كل زيارة له إلى مصر تكشف عن حجم مختلف من التطور في البنية التحتية والمشروعات القومية والطموحة التي تنفذها الدولة المصرية.
وأضاف آل الشيخ أن مصر تحظى بمكانة خاصة وكبيرة لدى الجميع، مشيراً إلى أن الله أوصى بمصر وذُكرت في القرآن الكريم، معتبراً أن ذلك يمثل رسالة عظيمة تعكس قيمة هذا البلد وأهميته، لافتاً إلى أن ما يحدث اليوم من مشروعات وشراكات كبرى يتم بدعم مباشر من الرئيس السيسي وتوجيهاته ومباركته، وهو ما ساهم في إنجاز الأمور بسهولة ويسر، وأرسل رسالة واضحة بأن مصر بلد آمن وجاذب للاستثمار.
وأشار آل الشيخ، إلى أن التعاون الجديد مع مجموعة طلعت مصطفى، إلى جانب الشراكة مع عمر هشام طلعت مصطفى، والدكتور راكان الحارثي، سيشكل “Game Changer” في عالم الترفيه بالمنطقة، موضحاً أن المشروع الجديد لن يقتصر فقط على الوحدات العقارية، بل سيمثل نقلة نوعية في قطاع الفعاليات والترفيه.
وأضاف أن شركة صلة، ستلعب دوراً مهماً في وضع المنطقة على خريطة الفعاليات العالمية، بحيث تصبح ضمن أجندات كبار الفنانين العالميين وجولاتهم الفنية، موضحاً أن الفنان الذي كان يحيي حفلة واحدة في السعودية سيصبح قادراً على إقامة حفلة أخرى في مصر ضمن جولة متكاملة في الشرق الأوسط.
وأوضح أن الفترة المقبلة ستشهد مفاجآت وفعاليات عالمية كبرى في الساحل الشمالي خلال العام المقبل، مؤكداً أن ما يتم التخطيط له سيحدث نقلة كبيرة في صناعة الترفيه والسياحة بالمنطقة، وسيعزز مكانة مصر كوجهة رئيسية للفعاليات العالمية.










