الأهلي كابيتال تقود جولة استثمارية في إم إن تي حالاً ترفع تقييم الشركة إلى 1.4 مليار دولار
توظيف الجزء الأكبر من حصيلة الإغلاق الأول في التوسعات.. وجار العمل على إغلاق ثان
رنا ممدوح _ أعلنت شركة إم إن تي حالاً عن إتمام الإغلاق الأول لجولة استثمارية تقودها شركة الأهلي كابيتال، الذراع الاستثماري للبنك الأهلي المصري، وذلك عقب استكمال جميع الموافقات اللازمة من الجهات المعنية والرقابية. ونوّهت إم إم تي ـ حالًا، أنه جاري العمل على إغلاق ثاني ضمن هذه الجولة الاستثمارية.
وأضافت، أن الصفقة ترفع تقييم شركة إم إن تي حالاً إلى 1.4 مليار دولار أمريكي، بما يعزز مكانتها كإحدى منصات التكنولوجيا المالية في المنطقة، ويعكس ثقة المستثمرين في استراتيجية النمو طويلة الأجل التي تتبناها الشركة.

وذكرت، أنها ستقوم بتوظيف الجزء الأكبر من حصيلة هذا الاستثمار في التوسع بأعمالها داخل السوق المصري، إلى جانب دعم خططها للتوسع الإقليمي.
معتوق بسيوني وحنّاوي والأهلي فاروس مستشارين إم إن تي حالا
ووفقًا لبيان الشركة، قام مكتب معتوق بسيوني وحنّاوي بدور المستشار القانوني، وشركة الأهلي فاروس بدور المستشار المالي لصالح شركة إم إن تي حالاࣧ، فيما تولى مكتب Van Campen Liem مهام المستشار القانوني، وقامت شركة Baker Tilly بدور المستشار المالي والضريبي لشركة الأهلي كابيتال.
وأكّدت، أن هذا الاستثمار يعكس التعاون المستمر بين المؤسسات المالية المصرفية وقطاع الخدمات غير المصرفية والتكنولوجيا المالية، مما يشير إلى نمو الثقة في الدور الحيوي الذي يؤدّيه القطاع في تعزيز الشمول المالي ودفع عجلة النمو الاقتصادي في مصر.
وأشارت، إلى أن هذه الصفقة تأتي في إطار استراتيجية الأهلي كابيتال التي تستهدف الاستثمار في الشركات ذات معدلات النمو المرتفعة، حيث تُعد إم إن تي-حالاࣧ واحدة من أبرز منصات التكنولوجيا المالية في المنطقة.
ولفتت، أن هذا الاستثمار يؤكد التزام الأهلي كابيتال بدعم الشركات التي تسهم في توسيع نطاق الخدمات المالية ودفع عجلة التنمية الاقتصادية.
وأضافت، أن هذا القطاع يشهد في الوقت الراهن دعمًا متزايدًا من الجهات الرقابية، في إطار جهودها لتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية والمصرفية، بما يضمن إتاحتها بشكل أكثر كفاءة وأمانًا.
وقال منير نخلة مؤسس ورئيس مجلس إدارة إم إن تي حالاࣧ: “على مدار السنوات الماضية تعاونّا مع أكثر من 30 بنكًا وجهة تمويل، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تصبح فيها مؤسسة مصرفية وطنية وهي الأهلي كابيتال شريكًا في ملكية الشركة، وهو ما يجعل هذه الخطوة محطة بالغة الأهمية في مسيرتنا”.
وأكّد نخلة:” معًا، قادرون على إعادة تعريف مفهوم الوصول إلى الخدمات المالية في وقت لا تزال فيه المؤسسات المصرفية تواجه تحديات في خدمة الأفراد وأصحاب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وكذلك الوصول للمواطنين في المدن والقرى بمختلف أنحاء الجمهورية”.
وأضاف نخلة: “على مدار السنوات الماضية، ساهمنا في دعم أكثر من 4 ملايين من الأفراد وأصحاب الأعمال لتطوير مشاريعهم وتلبية احتياجات أسرهم المالية، ومكّناهم من امتلاك هواتفهم الذكية الأولى والانضمام إلى العالم الرقمي، كما وفرنا التمويل لمختلف أنواع المركبات، سواء للاستخدام التجاري أو الشخصي”.
وتابع: يعكس هذا الاستثمار الثقة في الشركة، ويعد دليلًا على قوة العلاقة بين القطاع المصرفي وقطاع الخدمات المالية غير المصرفية.
وقال كريم سعادة، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الأهلي كابيتال:” إتمام هذا الاستثمار في إم إن تي-حالاࣧ يعكس ثقتنا في قدرة الشركة على الاستمرار في النمو على المستوى الإقليمي، وكفاءة فريق الإدارة، وقدرته على تنفيذ رؤية طموحة حققت نجاحًا ملموسًا على أرض الواقع”.
وأشار سعادة :”على مدار السنوات الماضية، رسخت إم إن تي-حالاࣧ مكانتها كواحدة من أبرز منصات التكنولوجيا المالية والخدمات المالية غير المصرفية في المنطقة، ونجحت في بناء منظومة متكاملة ومتنوعة تخدم ملايين العملاء وتسهم في سد فجوات جوهرية في مجال الشمول المالي”.
وأضاف سعادة: “لطالما آمنت الأهلي كابيتال بالدور المحوري الذي تؤديه الخدمات المالية غير المصرفية في تلبية احتياجات الشرائح غير المخدومة مصرفيًا أو محدودة الخدمات المالية، وبأهميتها كأحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي المستدام في الأسواق الناشئة”.
ومن هذا المنطلق، أكّد، أن هذا القطاع يظل أحد المجالات الرئيسية التي تركز عليها الشركة ضمن استراتيجيتها الاستثمارية.
وأضاف:”يأتي هذا الاستثمار متماشيًا مع توجهنا نحو الشراكة مع الشركات الرائدة في قطاعاتها، والتي تجمع بين قوة الأسس التشغيلية، وقابلية التوسع، والقدرة على تحقيق أثر اقتصادي ومجتمعي إيجابي”.
وتابع: كما نتطلع إلى دعم الشركة في مرحلتها المقبلة من النمو، ونؤمن أن إم إن تي-حالاࣧ تتمتع بمقومات قوية تؤهلها للاستفادة من الفرص الواعدة في مصر والمنطقة، ونأمل إلى أن نكون جزءًا من قصة نجاحها ومسيرتها التنموية خلال السنوات المقبلة.










