وزير الاستثمار: التخارجات ليست هدفاً ولكن أداة لتنفيذ سياسة ملكية الدولة
تكوين كيانات كبيرة يعزز جاذبية الاستثمار ويزيد فرص الانضمام للمؤشرات الدولية
يارا الجنايني_ أكد الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، أن الشركات تمثل أدوات لتنفيذ سياسة ملكية الدولة وليست الهدف النهائي في حد ذاتها، موضحًا أن التركيز الأساسي يجب أن ينصب على مستهدفات القطاعات الاقتصادية قبل تحديد آليات التعامل مع الشركات.
وأوضح فريد، خلال مؤتمر صحفي، أن حجم الكيانات الاقتصادية يمثل عاملًا رئيسيًا في جذب المستثمرين، مشيرًا إلى أن الوصول إلى “الحجم الاقتصادي الكافي” يعزز قدرة الشركات على المنافسة ويزيد فرص انضمامها إلى المؤشرات الدولية.

وأضاف أن الحكومة تستهدف التفكير على مستوى القطاعات الاقتصادية وليس الشركات فقط، من خلال إمكانية تكوين كيانات متخصصة ذات أحجام كبيرة، بما يعزز جاذبيتها أمام المستثمرين الاستراتيجيين أو عند طرحها في سوق رأس المال.
وأشار وزير الاستثمار إلى أن تحديد آليات التخارج أو الشراكة مع القطاع الخاص يجب أن يتم وفقًا لمستهدفات كل قطاع واحتياجاته، مؤكدًا أن الشركات تظل وسيلة لتحقيق أهداف الدولة وتنفيذ مستهدفات وثيقة سياسة ملكية الدولة.








