ستيلانتس تدرس فرصا صناعية لتجميع سيارات جديدة في مصر
تستعد لإطلاق 17 طرازا جديدا حتى عام 2030
شاهندة إبراهيم_ تدرس شركة ستيلانتس فرصًا لتوسيع حضورها الصناعي في مصر، بما في ذلك مشروعات محتملة لتجميع السيارات بنظام CKD، الأمر الذي يعكس ثقة الشركة طويلة الأمد في السوق المصرية ودورها المتنامي كمركز إقليمي لصناعة السيارات.
وقال سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “تُعد مصر واحدة من أهم وأكثر الأسواق الواعدة بالنسبة لستيلانتس في المنطقة. ونؤكد التزامنا بمواصلة تعزيز حضورنا من خلال تقديم منتجات جديدة، وتنفيذ استثمارات طويلة الأجل، ودراسة فرص التصنيع المحلي، بما في ذلك مشروعات التجميع بنظام CKD”.

وأضاف: تسعى ستيلانتس إلى توفير خيارات أوسع للعملاء، ودعم تطوير صناعة السيارات المحلية، وتعزيز مكانتها في السوق المصرية خلال السنوات المقبلة.
وتعتزم شركة ستيلانتس طرح 17 طرازًا جديدًا خلال الفترة من 2027 إلى 2030 عبر علاماتها التجارية المختلفة، والتي تشمل جيب، سيتروين، ألفا روميو، أوبل، بيجو، فيات، وليب موتور.
وستغطي التشكيلة الجديدة فئات السيارات متعددة الاستخدامات (SUV)، وسيارات السيدان، والهاتشباك، وتتنوع الطرازات الـ17 الجديدة بين سيارات بمحركات البنزين، والسيارات الكهربائية بالكامل، والسيارات الكهربائية ذات المدى الممتد (REEV)، بالإضافة إلى السيارات الهجينة (Hybrid).
وجددت شركة ستيلانتس التزامها تجاه السوق المصرية، واضعةً مصر في صدارة طموحاتها للنمو بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا في إطار إستراتيجيتها FaSTLAne 2030.
ويستند هذا التوسع في المنتجات إلى إستراتيجية ستيلانتس العالمية القائمة على التعاون والشراكات، التي تجمع بين الخبرات الهندسية للمجموعة والتحالفات الدولية لتطوير سيارات بأسعار تنافسية، وتشمل: شراكة مع شركة ليب موتور (Leapmotor) لتكوين LPMI للبيع خارج الصين؛ بشراكة 51% ستيلانتس و49% ليب موتور، ستسهم بخمسة طرازات جديدة، وشراكة مع شركة دونغ فينغ (Dongfeng) لتكوين شركة DPCA بنسبة 51% لستيلانتس و49% لدونج فنج، لإنتاج طرازات متنوعة خارج الصين، ستسهم بأربعة طرازات، وشراكة مع شركة تاتا موتورز (Tata Motors) بنسبة 51% لستيلانتس و49% لتاتا موتورز خارج الهند، ستسهم بطراز واحد، وتعاون مع شركة JLR لتطوير طرازات مختارة لأسواق أمريكا الشمالية.
وإلى جانب ذلك، تم تطوير وتصنيع سبعة طرازات بالكامل من قبل ستيلانتس، مما يعكس استمرار استثمارات المجموعة في قدراتها الذاتية بمجالات الهندسة والتصميم والتصنيع.










