رويترز _ أعلنت مجموعة الشحن الدنماركية ميرسك اليوم الإثنين، أن إحدى خدمات الشحن التابعة لشبكة “جيميني”، التي تديرها بالشراكة مع شركة “هاباج لويد” الألمانية، ستستأنف الإبحار عبر قناة السويس بدلاً من الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في إفريقيا.
ويأتي القرار في وقت تدرس فيه شركات الشحن العالمية العودة تدريجياً إلى الممر التجاري الحيوي بين آسيا وأوروبا، بعدما اضطرت خلال السنوات الماضية إلى تحويل مسارات سفنها حول القارة الإفريقية، عقب الهجمات التي شهدها البحر الأحمر.

وتعد قناة السويس أسرع ممر مائي يربط أوروبا بآسيا. ووفقا لكلاركسونز ريسيرش، كان يمر عبر القناة قبل هجمات الحوثيين نحو 10 في المئة من التجارة البحرية العالمية.
وقالت ميرسك في بيان لها: “يأتي هذا القرار المشترك مع هاباج لويد بعد تقييمات دقيقة للوضع الأمني في منطقة البحر الأحمر، ويمثل خطوة نحو عودة تدريجية إلى ممر عبور قناة السويس”.








