موديز: تراجع الدور الأمني الأمريكي في أوروبا يضغط على التصنيفات الائتمانية للدول الأوروبية
سي إن بي سي_ حذرت وكالة موديز للتصنيف الائتماني من أن الانسحاب التدريجي للولايات المتحدة من الانخراط في الشؤون الأمنية الأوروبية يحمل تداعيات سلبية على التصنيفات الائتمانية السيادية للدول الأوروبية، في ظل الزيادة المتوقعة في الإنفاق الدفاعي الذي ستتحمله حكومات المنطقة.
وأوضحت موديز، في تقرير أعده اثنان من كبار محلليها، أن تراجع الدور الأمريكي يمثل عاملًا سلبيًا للتصنيفات الائتمانية، مشيرة إلى أن حجم التأثير سيعتمد على كيفية إدارة الدول الأوروبية لهذا التحول خلال السنوات المقبلة، مع زيادة الإنفاق الدفاعي.

وجاء التقرير عقب اتفاق الدول الأعضاء الـ32 في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، خلال قمته التي عُقدت الأسبوع الماضي، على نقل الجزء الأكبر من مسؤولية الدفاع عن أوروبا إلى الدول الأوروبية الأعضاء، مع تقليص الدور الأمريكي في هذا المجال.
وكان الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، قد أعلن في وقت سابق أن الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف وكندا رفعت بالفعل إجمالي إنفاقها الدفاعي إلى نحو 4% من الناتج المحلي الإجمالي، موضحًا أن الإنفاق على الدفاع الأساسي ارتفع بنحو 20% خلال العام الماضي مقارنة بالعام السابق.
وأضاف أن الاستثمارات الدفاعية الإضافية خلال عامي 2025 و2026 تبلغ نحو 258 مليار دولار، مؤكدًا استمرار هذا الاتجاه.
واتفق أعضاء الحلف على رفع إجمالي الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، بواقع 3.5% للإنفاق الدفاعي الأساسي و1.5% للبنود المرتبطة بالأمن.









