الديار القطرية: مشروع علم الروم يقام على مساحة 20.5 مليون متر مربع باستثمارات 29.7 مليار دولار
المشروع يضم مرسى لليخوت وفنادق فاخرة وضخ استثمارات نقدية مباشرة 3.5 مليار دولار
حمدي أحمد_ كشفت شركة الديار القطرية – مصر للتطوير العقاري عن المخطط العام لمشروع «علم الروم» بالساحل الشمالي، والذي يمتد على مساحة 20.5 مليون متر مربع (4,900 فدان)، بإجمالي استثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار، منها 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
وأوضحت الشركة أن المشروع يعد من أكبر المشروعات السياحية ومتعددة الاستخدامات في المنطقة، ويستهدف تطوير وجهة ساحلية مستدامة تعيد تعريف مفهوم الحياة على الواجهات البحرية في مصر والمنطقة.

ويتولى مكتب SOM إعداد المخطط العام للمشروع، من خلال دمج الممارسات العالمية مع الخصائص البيئية الفريدة للموقع، فيما يشارك تحالف من الشركات العالمية في أعمال التصميم والتخطيط، يضم شركة SWA المتخصصة في تصميم وتنسيق المواقع والمناظر الطبيعية، وشركة Marina Projects المتخصصة في تصميم وتشغيل المراسي البحرية، وشركة Setec المتخصصة في هندسة النقل والمرور، لضمان تنفيذ المشروع وفق المعايير العالمية.
وقال الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، إن مشروع «علم الروم» يمثل نقلة نوعية في توسعات الشركة بالسوق المصرية، حيث يرفع إجمالي محفظة أراضيها إلى أكثر من 40 مليون متر مربع، بما يعكس ثقتها في مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة.
وأضاف أن محفظة استثمارات الديار القطرية في مصر تبلغ نحو 7 مليارات دولار، مشيرًا إلى أن المشروع يُنفذ بالشراكة مع شركات عالمية رائدة، مع الاعتماد على الكفاءات المصرية والاستفادة من خبرات الشركة الممتدة في 22 دولة، لتطوير وجهة مستدامة تدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية.
من جانبه، قال طالب العذبة، رئيس قطاع التطوير وتسليم المشروعات في آسيا وأفريقيا بشركة الديار القطرية، إن مشروع «علم الروم» صُمم ليكون مدينة ذكية متكاملة تجمع بين البيئة الساحلية والابتكار المعماري، بما يعزز جودة الحياة وسهولة التنقل، بالتعاون مع مكتب SOM والشركاء الدوليين.
وأضاف أن الشركة ستضخ استثمارات نقدية مباشرة بقيمة 3.5 مليار دولار، موضحًا أن المشروع يضم مرسى عالميًا لليخوت، وفنادق فاخرة، وحلولًا مستدامة للطاقة، مع الاعتماد على مواد محلية في أعمال التنفيذ.
وقال توماس هَسّي، المستشار الرئيسي للمخطط العام بمكتب SOM، إن المخطط العام للمشروع يقدم رؤية جديدة للحياة على الواجهة البحرية بالساحل الشمالي، مستلهمة من طبيعة البحر المتوسط والهوية الثقافية للمكان، بهدف تطوير وجهة ساحلية مستدامة وقادرة على التكيف مع متطلبات المستقبل، توفر تجربة أكثر ارتباطًا بالبحر والطبيعة المحيطة.









