سمر السيد _ حذر تحليل حديث أجرته مؤسسة “إس آند بي جلوبال “، الأمريكية للخدمات المالية والتجارية، من أنه إذا أعيد إغلاق مضيق هرمز لأسابيع أو شهور في النصف الثاني من العام الجاري نتيجة عدم صمود اتفاق وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، فإن احتمالية حدوث نقص في إمدادات السلع عالميا ستزداد.
يوضح التحليل أنه بجانب النفط والغاز، ستنفد مخزونات مواد أساسية مثل الهيليوم (اللازم لصناعة المعالجات الدقيقة)، والكبريت (اللازم للأسمدة وتكرير النحاس والنيكل)، والألومنيوم.

المؤسسة تخفض توقعاتها لسعر برنت إلى 87 دولاراً للبرميل في 2026
في المقابل، خفضت المؤسسة توقعاتها لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 87 دولاراً للبرميل في العام الجاري 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 103 دولارات للبرميل، وذلك عقب مذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران، مع ترقب ارتفاعات خلال فصل الصيف مدفوعةً بالطلب الصيفي، ومشتريات الصين، وإعادة ملء المخزونات.
ومع ذلك، ترى المؤسسة أن هذا السعر المتوقع مشروط باستمرار وقف إطلاق النار وبقاء مضيق هرمز مفتوحًا؛ مشيرة إلى أنه في حال تصاعد الصراع مجددًا، ستدخل أسعار النفط الخام سريعًا نطاق 90 دولارًا للبرميل، وربما أعلى من ذلك.
في السياق ذاته، توقعت المؤسسة أن تبقى أسعار السلع الأساسية مرتفعة فوق مستويات ما قبل اندلاع صراع الشرق الأوسط حتى عام 2028.
وأرجعت ذلك الارتفاع المتوقع إلى الأضرار الدائمة التي لحقت بالبنية التحتية، والمخاطر الجيوسياسية الكبيرة، مؤكدة ً أن التوقعات تتأثر بهشاشة وقف إطلاق النار بالشرق الأوسط، واحتمالية تجدد الاضطرابات في مضيق هرمز.









