إس آند بي جلوبال تخفض توقعاتها لسعر برنت إلى 87 دولاراً للبرميل في 2026
مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 103 دولارات للبرميل
سمر السيد _ خفض تحليل حديث أجرته مؤسسة “إس آند بي جلوبال ” الأمريكية للخدمات المالية و التجارية، التوقعات لمتوسط سعر خام برنت ليبلغ 87 دولاراً للبرميل في العام الجاري 2026، مقارنة بتوقعات سابقة بلغت 103 دولارات للبرميل، عقب مذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران.
ترقب ارتفاعات خلال فصل الصيف مدفوعةً بمشتريات الصين وإعادة ملء المخزونات

وأشار تحليل المؤسسة إلى ترقب ارتفاعات خلال فصل الصيف مدفوعةً بالطلب الصيفي، ومشتريات الصين، وإعادة ملء المخزونات.
تصاعد الصراع مجددًا سيرفع أسعار النفط الى نطاق 90 دولارًا للبرميل وربما أعلى
ومع ذلك، ترى المؤسسة أن هذا السعر المتوقع مشروط باستمرار وقف إطلاق النار وبقاء مضيق هرمز مفتوحًا؛ مشيرة إلى أنه في حال تصاعد الصراع مجددًا، ستدخل أسعار النفط الخام سريعًا نطاق 90 دولارًا للبرميل، وربما أعلى من ذلك.
توقعات ببقاء أسعار السلع مرتفعة حتى 2028 جراء أضرار البنية التحتية
في المقابل، توقعت المؤسسة أن تبقى أسعار السلع الأساسية مرتفعة فوق مستويات ما قبل اندلاع صراع الشرق الأوسط حتى عام 2028.
وأرجعت ذلك إلى الأضرار الدائمة التي لحقت بالبنية التحتية، والمخاطر الجيوسياسية الكبيرة، مؤكدة ً أن التوقعات تتأثر بهشاشة وقف إطلاق النار بالشرق الأوسط، واحتمالية تجدد الاضطرابات في مضيق هرمز.
وبحسب التحليل، تعكس توقعات شهر يوليو الجاري منعطفاً حاسماً في الأسواق؛ حيث ساهمت مذكرة التفاهم الهشة بين الولايات المتحدة وإيران في تخفيف المخاوف الفورية بشأن الإمدادات، ولا سيما النفط، وسمحت باستئناف التجارة عبر مضيق هرمز.
كما أدى هذا التطور إلى انخفاض طفيف في الأسعار، غير أن الوضع لا يزال متقلباً.
يرى التحليل، أن أي تصعيد جديد للنزاع بين الطرفين الأمريكي و الإيراني يشكل خطراً كبيراً على أسعار النفط والمواد الكيميائية وغيرها من المواد الصناعية الأساسية، ما يجعل استقرار وقف إطلاق النار العامل الرئيسي في التوقعات قصيرة الأجل.
وأفاد تحليل إس آند بي جلوبال للأسواق بتعديل توقعات أسعار المواد الصناعية نحو الانخفاض؛ حيث بلغت ذروتها في الربع الثاني من العام الجاري لكنها ستظل أعلى من مستويات عام 2025 وذلك حتى عامي 2027 و2028.
أوضح التقرير أن الأضرار التي لحقت بمصاهر الألومنيوم ومصافي البترول والكيماويات ستستغرق شهوراً لإصلاحها، وقد تمتد لسنوات إذا شحّت المعدات البديلة.









