وكالات _ أعلنت شركة تسلا نتائج أضعف من المتوقع من حيث الأرباح خلال الربع الثاني، رغم تجاوز الإيرادات تقديرات المحللين، ما دفع سهم الشركة للتراجع بنحو 4% في تعاملات ما بعد الإغلاق يوم الأربعاء.
الإيرادات تنمو 26% على أساس سنوي إلى 28.2 مليار دولار

وارتفعت إيرادات “تسلا” الفصلية بنسبة 26% على أساس سنوي إلى 28.2 مليار دولار، مدعومة بنمو أعمال السيارات والطاقة والخدمات، في حين تراجع صافي الربح بنسبة 5% إلى 1.11 مليار دولار.
وتحول التدفق النقدي الحر للشركة إلى السالب خلال الربع الثاني، مسجلاً عجزاً بقيمة 1.1 مليار دولار، في مؤشر على الضغوط التي تفرضها خطط التوسع والاستثمارات المتزايدة على السيولة.
الإنفاق الرأسمالي يقفز 142% في الربع الثاني إلى 5.79 مليار دولار
وقفز الإنفاق الرأسمالي بنسبة 142% على أساس سنوي في الربع الثاني إلى 5.79 مليار دولار، مع مواصلة الشركة ضخ استثمارات كبيرة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والطاقة والبطاريات وأشباه الموصلات.
وتعتزم “تسلا” إنفاق نحو 25 مليار دولار خلال عام 2026 لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوسيع طاقتها الإنتاجية.
ويزيد هذا الإنفاق الضخم الضغوط على الشركة لإثبات قدرتها على تحويل استثماراتها المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى عوائد مالية مستدامة خلال السنوات المقبلة.
فيما قال الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك إن “أوبتيموس” سيكون أصعب منتج حاولنا توسيع نطاق تصنيعه في تسلا حتى الآن.
وأضاف أن كل شيء تقريبا في روبوت أوبتيموس جديد بالكامل، ولا توجد حاليا سلسلة توريد قائمة لـ”أوبتيموس”.
وأكد على ضرورة توخي أقصى درجات الحذر عند تشغيل “روبوتاكسي” لتجنب أي حوادث أو إصابات، لأن أي حادث قد يدفع الجهات التنظيمية إلى تشديد القيود على أنشطتنا فوراً.









