أرامكو تدرس تحديد أسعار جديدة لصادرات النفط لآسيا مع ارتفاع التكاليف
رويترز – قالت ثلاثة مصادر مطلعة اليوم الثلاثاء، إن شركة أرامكو السعودية تدرس آلية تسعير جديدة لشحن النفط الخام من ميناء سيدي كرير إلى آسيا، وذلك لمراعاة ارتفاع تكاليف الشحن بعد تحويل مسار الصادرات عبر خط أنابيب سوميد.
وامتنعت أرامكو السعودية عن التعليق.

فرض الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن حصارا بحريا على شحنات النفط السعودية عبر مضيق باب المندب في البحر الأحمر الأسبوع الماضي، مما أجبر أكبر مصدر للنفط في العالم على تحويل المزيد من الإمدادات للتصدير عبر مصر.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية على إيران، التي حالت دون دخول السفن إلى الخليج عبر مضيق هرمز، تصدر أرامكو السعودية معظم نفطها إلى آسيا من ميناء ينبع على البحر الأحمر، محولة الإمدادات من رأس تنورة عبر خط الأنابيب شرق-غرب.
وتباع شحنات ينبع للعملاء بعقود طويلة الأجل على أساس سعر البيع الرسمي الشهري لأرامكو إلى آسيا، إضافة إلى رسم لخط الأنابيب.
وبعد تهديد الحوثيين، سترسل أرامكو السعودية الآن النفط من ينبع إلى ميناء العين السخنة المصري على البحر الأحمر، ليُنقل بعد ذلك عبر خط أنابيب سوميد إلى سيدي كرير.
وقالت ثلاثة مصادر أخرى إن المنتج قد يعدل أسعاره في ضوء ارتفاع تكاليف الشحن وطول المسار عبر البحر المتوسط ومضيق جبل طارق، ثم حول رأس الرجاء الصالح.
وأشار تقدير أحد المصادر إلى أن ذلك قد يكلف المشترين الآسيويين نحو 10 ملايين دولار إضافية للشحنة الواحدة، أو خمسة دولارات للبرميل.









