شوكت المراغي: إتجاه مستقر دون تغيير لمؤشرات البورصة حتى نهاية العام
المستثمرون يحتاجون وقتا لاستيعاب التغييرات الهيكلية داخل سوق المال
رنا ممدوح _ توقع شوكت المراغي، العضو المنتدب لشركة برايم لتداول الأوراق المالية، أن تختم مؤشرات البورصة المصرية جلساتها المتبقية من عام 2021 دون تغيير عن المستويات الراهنة.
وقال المراغي، إن البورصة المصرية ما زالت تعاني من تأثير بعض الأحداث السلبية التي شهدتها خلال الفترة الماضية، وأيضًا بسبب الأخبار السلبية عن بعض الشركات المقيدة.

وتابع: “إن المضاربات السريعة على عدد من الأسهم، والتي سببت صعودًا وهبوطًا قويًّا، كانت من ضمن العوامل التي قلصت مكاسب البورصة منذ بداية العام، وما زال تأثيرها يسبب حالة من الاضطراب والقلق تجاه الاستثمار في البورصة”.
وأكد أن هناك اهتمامًا حكوميًّا واضحًا للنهوض بالبورصة المصرية، وظهر ذلك من خلال بدء تنفيذ طرح شركة أبو قير للأسمدة والصناعات الكيماوية، وهي إشارة إيجابية باستئناف برنامج الطروحات الحكومية والمعلن منذ سنوات.
وقال العضو المنتدب لشركة برايم لتداول الأوراق المالية، إن برنامج الطروحات الحكومية يحتوي على مؤسسات قوية وذات ملاءة مالية قوية ولها رواج كبير، مؤكدًا على ضرورة الأخذ في الاعتبار وضع التسعير الجيد لتلك المؤسسات قبل الطرح لتأتي بالمرجو منها.
ولفت المراغي إلى أن إنعاش البورصة المصرية يرتكز على تنشيط محورين أساسيين هما العرض والطلب، موضحًا أن الحكومة خطت الخطوة الأولى بطرح شركاتها، وبانتظار دعمها في جانب الطلب بتنفيذ التوصيات الخاصة بقيام المؤسسات الحكومية ذات القوة الشرائية القوية بالاستثمار داخل البورصة.
وتابع: “شريحة الأفراد ما زالت تسيطر على الحصة الغالبة من التداولات اليومية للبورصة المصرية نتيجة لانخفاض دخول شريحة الأجانب إلى سوق المال، ومن شأن طرح الشركات الجديدة وخصوصًا الطرح الأولي في القطاعات الحيوية أن يزيد من نسبتهم الحالية”.
وتوقع أن تستفيد البورصة من الطروحات الجديدة على المدى الطويل، موضحًا أنه في الوقت الراهن ما زالت هناك تساؤلات لدى المستثمرين حول القرارات المقرر تطبيقها اعتبارًا من العام القادم.
وقال المراغي، إن المستثمرين يحتاجون إلى بعض الوقت لاستيعاب التغييرات الهيكلية داخل سوق المال ودراسة مدى ملاءمتها مع خططهم الاستثمارية.










