التوترات الإقليمية تنذر باضطرابات محدودة في سعر الصرف والبورصة

شريف الصياد: استمرار المناوشات قد يرفع تكاليف الشحن ويضغط على الأسعار المحلية رغم دعم الصادرات

شاهندة إبراهيم – قال المهندس شريف الصياد، رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، إن التوترات الجيوسياسية الراهنة قد تُسفر عن بعض الاضطرابات المحدودة في سعر الصرف وأسواق المال، مرجّحًا أن يظهر التأثير بشكل أوضح مع عودة الأسواق الدولية إلى العمل، خاصة خلال يومي الإثنين والثلاثاء.

واستبعد الصياد في تصريحات لبوابة حابي جورنال، وجود تأثير كبير وفوري على البورصة المصرية أو سعر الصرف في الأجل القريب.

E-Bank

وأوضح أن استمرار التوترات لفترات أطول قد يدفع الخطوط الملاحية إلى البحث عن مسارات بديلة بعيدًا عن البحر الأحمر، بما قد يرفع تكاليف الشحن، لافتًا إلى أن حجم التأثير يعتمد بالأساس على مدة المناوشات واتساع نطاقها، خصوصًا إذا امتدت إلى مناطق مؤثرة في الإمدادات مثل إيران والخليج العربي.

وأضاف الصياد، أن أي تصعيد ممتد قد ينعكس على سعر الدولار، مشيرًا إلى أن ارتفاعه أمام الجنيه—إذا تجاوز مستويات مرتفعة—قد يدعم الصادرات، لكنه في المقابل يضغط على أسعار المنتجات المحلية، خاصة في ظل الزيادات الأخيرة بأسعار الخامات الأساسية مثل النحاس والألومنيوم، ما قد يدفع بعض الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها.

وأشار إلى أن الحديث عن تدخلات حكومية أو مطالب بدعم إضافي للشحن لا يزال سابقًا لأوانه، موضحًا أن الدولة تقدم بالفعل دعمًا للمصدرين ضمن برامج قائمة، وقد تُبحث زيادة الدعم إذا طال أمد التوترات وارتفعت تكاليف الشحن عالميًا.

كما نبه رئيس المجلس التصديري للصناعات الهندسية، إلى أن امتداد الضربات إلى دول بالمنطقة مثل البحرين وأبو ظبي من شأنه أن يفاقم التأثيرات على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، مع بقاء العامل الحاسم هو مدة التصعيد.

تابعنا على | Linkedin | instagram

الرابط المختصر