حمدي أحمد _ تباينت آراء مطورين عقاريين وخبراء، حول تأثير الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، على المبيعات الخارجية للشركات العقارية المصرية، وهل ستستحوذ مصر على نسبة من الاستثمارات التي كانت تتجه لبعض الدول الخليجية وأبرزها الإمارات، أم أن نسبة هذه المبيعات ستتأثر وتنخفض.
البعض يرى أن الحرب سيكون لها مردود إيجابي على المبيعات الخارجية في الشركات المصرية، نتيجة تزايد شعور المستثمرين بعنصري الأمان والاستقرار في مصر مقارنة بالدول المجاورة حاليًا. ويتوقعون أن ترتفع نسبة المبيعات الخارجية ما بين 10 و20% خلال الفترة المقبلة.

بينما رأى آخرون، أن مصر لن تستفيد كثيرًا من هذه الحرب في هذا الصدد، بسبب غياب الحوافز والتسهيلات التي تستطيع جذب المستثمر الأجنبي، وعليها أن تقدم حوافز جيدة لهذه النوعية من المستثمرين، وأبرزها تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات والإقامة فضلًا عن المعاملات البنكية بدون تعقيدات، مع إنشاء مراكز خدمات رقمية بخطوات محددة حتى إذا كانت مقابل رسوم أعلى لكنها تقدم خدمات بسرعة وسهولة.
وتتراوح نسبة المبيعات العقارية من خارج مصر في الشركات بين 20 و40%، وتسعى بعض الشركات إلى زيادتها لنحو 50%.
في السياق ذاته، أجمع الخبراء على أن أسعار العقارات ستتأثر بتداعيات الحرب الحالية، ومن المتوقع أن ترتفع بنحو 10 إلى 20%.
عبير عصام: بعض المستثمرين يغيرون البوصلة إلى مصر بدلًا من الخليج
علاء فكري: المبيعات الخارجية للسوق العقارية قد تتأثر سلبا بسبب أزمة الشرق الأوسط
أحمد يوسف: مردود إيجابي على الاستثمار العقاري الأجنبي في مصر بسبب الحرب










