رياض العادلي: جذب الشركات الحديثة للسماسرة بعمولات أعلى.. أبرز أسباب ارتفاع تكاليف التسويق والمبيعات
رفع سعر المنتج العقاري وعدم استطاعة المطور الوفاء بالتسليم أهم التداعيات
حمدي أحمد _ قال المهندس رياض العادلي، رئيس مجلس إدارة شركة نكست دور للتسويق العقاري، إن نسب التسويق والمبيعات تخطت مؤخرا 20% في بعض الشركات العقارية بالفعل .
أضاف العادلي في تصريحات لـجريدة حابي، أن هذه النسبة موجودة تحديدا في الشركات التي دخلت السوق العقاري حديثا ولا تمتلك الخبرة الكافية بطبيعة السوق.

وأشار رئيس مجلس إدارة شركة نكست دور للتسويق العقاري، إلى أن هذه الشركات جذبت شركات التسويق الخارجية “البروكرز” للعمل معها مقابل عمولات كبيرة، حيث وصلت العمولة في بعض المشروعات إلى 10%، فضلا عن قطاع المبيعات الخاص بالشركة نفسها والذي تصل نسبته أيضا إلى 10% إضافية.
وأوضح رياض العادلي، أن هناك عدد من التأثيرات على السوق العقاري نتيجة هذه المشكلة تتمثل في رفع سعر المنتج العقاري بشكل أكبر، فضلا عن عدم استطاعة المطور الوفاء بالتسليم في الموعد المتفق عليه مع العملاء لأن نسبة كبيرة من السيولة المالية تم سدادها في بداية التنفيذ لصالح شركات التسويق وقطاع المبيعات للوفاء بالتزامات عقود العمولات والمكافآت .
وتابع، “هذا الوضع أدى إلى توجيه شركات التسويق العملاء نحو المطور العقاري الذي يدفع نسبة عمولة أكبر بغض النظر عن جودة ومواصفات المنتج العقاري الذي يقدمه هذا المطور، لكن الأهم هو بيع الوحدات التي ستحصل من خلالها على عمولة أكبر، وهناك الخطورة الحقيقية لأن العميل يقوم بشراء وحدات ليس في حاجة إليها وتم إقناعه وخداعه بها بسبب نسبة العمولة”.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة نكست دور للتسويق العقاري، أن الشركة التي تدفع هذه الأرقام لشركات التسويق تعاني من مشاكل داخلية عديدة تحاول علاجها بزيادة المبيعات، مشيرا إلى أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى زيادة حالات تأخر التسليمات في المشروعات المختلفة وشكاوى العملاء من الوحدات بعد الاستلام، لأن الشركة لن تهتم بتفاصيل ومواصفات الوحدة التي أعلنت عنها في البداية نتيجة زيادة التكاليف عليها، بالإضافة إلى تشوه كامل في هيكل العمولات والتكاليف داخل السوق.










