سي إن بي سي_ استعادت الأسهم العالمية خسائرها الناتجة عن التوترات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وسجلت مستويات قياسية جديدة، رغم استمرار حالة القلق التي تهيمن على الأسواق، وفق ما نقلته شبكة CNBC يوم الثلاثاء.
ارتداد مفاجئ للأسواق

قفز مؤشر MSCI World Index، الذي يقيس أداء أكثر من ألف شركة كبرى ومتوسطة في الأسواق المتقدمة، ليسجل مستوى قياسيًا جديدًا متجاوزًا مستويات ما قبل الحرب بنحو 2%، بعد أن كان قد فقد 3.29% خلال الأسبوع الأول من اندلاع الصراع.
قال استراتيجي الاستثمار في Global X ETFs، بيلي ليونغ، إن هذا الارتداد جاء نتيجة «تفكيك سريع لعلاوة المخاطر الجيوسياسية» التي أثقلت كاهل الأسهم والنفط والدولار، أكثر من كونه إعادة ضبط أساسية في الأسواق.
وأضاف أن إعلان وقف إطلاق النار دفع المستثمرين إلى إعادة التموضع بسرعة.
رهانات على الذكاء الاصطناعي
أوضح المحلل في eToro، زافير وونغ، أن المستثمرين تعاملوا مبكرًا مع النزاع باعتباره محدودًا وثنائيًا، ما ساعد الأسهم على إعادة التسعير بسرعة.
فيما أكد كبير الاستراتيجيين في Standard Chartered، ياب فوك هيين، أن الطفرة في الذكاء الاصطناعي عززت الثقة في الأسواق، مشيرًا إلى أن نمو الأرباح يظل العامل الأكثر تأثيرًا في أداء الأسهم.
تحذيرات من مخاطر كامنة
حذر محللون من أن انتعاش الأسهم لا يعكس الصورة الكاملة، إذ لا تزال أسواق السندات تسعّر مخاطر اقتصادية محتملة، من بينها خطر الركود التضخمي في حال استمرار أزمة الطاقة.
وقال وونغ إن «عوائد السندات ومعدلات التضخم المتوقعة تشير إلى أن السوق لم يتجاهل تمامًا هذه المخاطر، بينما تحركت الأسهم في اتجاه مختلف».










