ستاندرد تشارترد يوصي بزيادة الوزن النسبي للذهب ويخفض توقعاته السعرية

خفض توقعات الذهب إلى 5200 دولار خلال 3 شهور و5500 خلال عام

سمر السيد_ أبقى ستاندرد تشارترد Standard Chartered على توصياته بزيادة الوزن النسبي للذهب لدى البلدان، رغم خفض توقعاته السعرية على المدى القصير والمتوسط، في الوقت الذي تتصاعد فيه التقلبات بين المعدن الأصفر مقارنة بالدولار، نظرًا للتوترات الجيوسياسية بمنطقة الشرق الأوسط.

وخفض البنك، في تقرير أصدره مؤخرًا، توقعاته لسعر الذهب بالأسواق العالمية خلال 3 شهور إلى 5200 دولار للأونصة، ولـ12 شهرًا إلى 5500 دولار للأونصة.

E-Bank

وأشار إلى أن الأداء القوي الذي شهده المعدن النفيس مؤخرًا يعكس استمرار الهيكل التصاعدي لأسعاره، بدعم من الطلب عليه كملاذ آمن، فضلًا عن ارتفاع المخاطر الجيوسياسية بالمنطقة، إضافة إلى توجه المستثمرين لتنويع أصولهم بعيدًا عن الأصول الأمريكية.

وأضاف التقرير، الذي حصلت «حابي» على نسخة منه، أن مبيعات البنوك المركزية المختلفة من الذهب قد تظل متقطعة، إلا أن الطلب الرسمي الإجمالي للبلدان على المعدن الثمين سيبقى إيجابيًا.

في المقابل، رفع البنك توقعاته لسعر وسيط خام غرب تكساس الوسيط خلال 3 أشهر إلى ما يتراوح بين 80 و90 دولارًا للبرميل، مرجحًا أن تستغرق عودة الإنتاج إلى مستوياته الطبيعية وقتًا طويلًا، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطاعات التنقيب والإنتاج والتصدير بمنطقة الخليج العربي.

وأشار تقرير البنك إلى أن التعافي في سوق النفط عالميًا سيتم على مرحلتين، وذلك في ضوء التوقعات بعودة تدفقات النقل سريعًا مع إعادة فتح خطوط الشحن والملاحة العالمية.

تابعنا على | Linkedin | instagram

في حين سيتأخر المعروض الفعلي من النفط، ما سيؤدي إلى تأخير العودة لمستويات الإنتاج والتصدير السائدة قبل اندلاع الصراع، وهو ما يتزامن مع انخفاض المخزونات العالمية، التي يرى البنك أنها تقلل من هامش الأمان في السوق.

ورغم توقع عودة الفائض في إنتاج النفط بحلول أواخر العام الجاري، يرى التقرير أن الحاجة إلى إعادة بناء المخزونات، إلى جانب التعافي التدريجي المتوقع على مرحلتين، تعني بقاء الأسعار ضمن نطاق 80–90 دولارًا للبرميل في الوقت الحالي، مع احتمال تراجعها إلى نحو 70 دولارًا للبرميل على مدى زمني أطول يصل إلى عام.

ما أهمية مضيق هرمز في نقل النفط الخام للبلدان؟

سلط التقرير الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز لدى الاقتصادات الكبرى في تأمين احتياجاتها من النفط الخام.

وتتصدر الصين قائمة الدول المستوردة عبر المضيق بأكثر من 5 ملايين برميل يوميًا، تليها الهند بحوالي 2 مليون برميل يوميًا.

كما تقترب واردات كل من كوريا الجنوبية واليابان من 2 مليون برميل يوميًا لكل منهما، إضافة إلى دول آسيوية أخرى لم يذكرها التقرير، يتجاوز إجمالي وارداتها 2 مليون برميل يوميًا.

أما بلدان أوروبا فتستورد ما يقرب من مليون برميل يوميًا عبر المضيق، في حين تأتي الولايات المتحدة الأمريكية ضمن قائمة المستفيدين أيضًا، وإن بحجم أقل نسبيًا من مليون برميل يوميًا، حسبما أفاد التقرير.

الرابط المختصر