رويترز _ أظهرت بيانات تتبع السفن، اليوم الاثنين، عبور ناقلة غاز طبيعي مسال تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” مضيق هرمز، في مؤشر لافت على تحسن محدود في حركة الملاحة، حيث رُصدت الناقلة لاحقًا قبالة الساحل الغربي للهند.
وإذا تأكدت هذه البيانات، فستكون هذه أول ناقلة غاز مسال محمّلة تعبر المضيق منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، في وقت لم تصدر فيه “أدنوك” تعليقًا رسميًا حتى الآن.

وتُظهر بيانات من منصات تتبع الملاحة، بينها “مارين ترافيك” و”آي.سي.آي.إس إل.إن.جي إيدج”، أن الناقلة – التي تبلغ سعتها نحو 136 ألف متر مكعب وتديرها “أدنوك للإمداد والخدمات” – كانت آخر مرة داخل الخليج في 30 مارس، قبل أن تُرصد لاحقًا قرب الهند، ما يشير إلى نجاحها في عبور المضيق بعد أسابيع من انقطاع الإشارة








