حمدي أحمد _ أثار تراجع مبيعات أكبر 10 مطورين في القطاع العقاري المصري خلال الربع الأول من العام الجاري الكثير من التساؤلات حول أداء القطاع هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة، وهل سيستمر التراجع في المبيعات أم سيتحسن الوضع في فصل الصيف، وخاصة من مبيعات الساحل الشمالي.
مطورون عقاريون، أرجعوا التراجع في المبيعات إلى عدة أسباب، منها الظروف الجيوسياسية التي تأثرت بها المنطقة هذا العام نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي كان لها تداعياتها العالمية وعلى الاقتصاد المصري بالتبعية، بالإضافة إلى تحديات داخلية في السوق العقارية، منها التزاحم وزيادة عدد الشركات الحديثة في السوق، ما جعل المشتري في حالة تشويش وعدم تركيز، خاصة مع العروض الكثيرة والتباين في الأسعار للوحدات في نفس المنطقة، ما يؤثر في النهاية على اتخاذ قرار الشراء.

وأكد المطورون أن الرهان هذا العام على مبيعات الصيف وخاصة الساحل الشمالي لتنشيط مبيعات الشركات العقارية، في ظل أن الساحل الشمالي أصبح يمثل 50% من مبيعات العام كله.
توقع المطورون أن تشهد السوق العقارية صيفًا ساخنًا وزيادة في المبيعات مقارنة بالعام الماضي، وسيقود الساحل الشمالي هذه المبيعات يليه البحر الأحمر.
ووفقًا لتقرير صادر عن شركة ذا بورد كونسلتنج فإن قيمة مبيعات أكبر 10 مطورين في الربع الأول تراجعت بنسبة 6.5%، مدعومة بارتفاع أسعار العقارات، حيث سجلت المبيعات الإجمالية نحو 271 مليار جنيه خلال الربع الأول من 2026، مقابل 290 مليار جنيه في الفترة المقابلة من 2025.
وتراجع عدد الوحدات المباعة بنسبة 15% خلال الربع الأول من عام 2026، لتسجل نحو 15.5 ألف وحدة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وليد مختار: قفزة مرتقبة في مبيعات القطاع العقاري بالنصف الثاني
عمرو القاضي: عودة العملاء للشراء من الشركات العقارية الموثوقة
علاء فكري: المشتري العقاري في حالة تشويش بسبب العروض وتباين الأسعار










